حياة شركة

Motorola

Motorola

قصة محاولة بقاء فاشلة

تأسست موتورولا عام 1928 في الولايات المتحدة الأمريكية وقامت باختراع أول هاتف محمول في العالم عام 1973، والذي يعد ثورة في تاريخ الاتصالات والتكنولوجيا آنذاك. تعتبر موتورولا واحدة من شركات التكنولوجيا التي كان لها دور كبير في تطوير العديد من الأجهزة التي نعرفها في يومنا هذا، وقد كان أول هاتف أنتجته موتورولا بحجمه الكبير وطول هوائي الإرسال المثبت عليه، بالإضافة إلى سلسلة المنتجات التي تتصل بالراديو من الأجهزة اللاسلكية المختلفة ضمن العديد من المجالات.

شاركت موتورولا في الحدث المميز والفريد في تاريخ البشرية عن طريق جهاز الراديو الذي تم من خلاله نقل كلمة نيل أرمسترونج عام 1969 وهو على القمر.

شركة موتورولا ساهمت في إنتاج العديد من الأجهزة المميزة والتي تركت بصمة كبيرة في تاريخ البشرية، كما حاولت بأن تضع موطئ قدم ثابت لها في سوق المنافسة إلا أن ظهور الهواتف الذكية أطاح بها، وكمحاولة للتأقلم مع هذه التغييرات قررت موتورولا البقاء ضمن المنافسة الجديدة من خلال تقسيم شركتها إلى قسمين وهما:

قسم الحلول التقنية موتورولا سولوشنز، وقسم الهواتف المحمولة موتورولا موبيليتي الذي حاولت المحاربة به في سوق الهواتف الذكية، لكن معركة موتورولا كانت خاسرة بسبب استحواذ شركة بلاك بيري وآبل على السوق، وضعف مبيعات موتورولا والهبوط الحاد فيها.

شركة كموتورولا شهدت نجاحات وإنجازات على مدى سنوات عديدة، نكاد لا نرى منتجاتها في الأسواق وبالكاد يتردد اسمها بين الحين والآخر، حيث أن قيام الشركة بالاهتمام بالشكل الخارجي للأجهزة وعدم قدرتها على مواجهة التغيرات السريعة في قطاع التكنولوجيا كانت أحد أسباب فشلها.

لطالما كانت الشركات المهملة للدراسات والتطوير غير قادرة على التكيف مع تغييرات السوق السريعة، وقد أصبح يتوارد الكثير من أسماء الشركات التي كانت مستحوذة على السوق ثم خسرت حصتها السوقية وأغلق معظمها، إذ أن التغيرات السريعة في السوق وتسابق المنافسين على التطوير يلزم الشركة في التطوير الدائم في منتجاتها لضمان بقائها وعدم اندثارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *