البطالة في المملكة العربية السعودية
البطالة في المملكة العربية السعودية
بلغ معدل البطالة أدنى مستوياته في عام 2019 مقارنةً بالسنوات السابقة، وهو ما يعكس حالة التعافي الاقتصادي في المملكة العربية السعودية، نتيجة للجهود الحكومية المبذولة ضمن برامج رؤية السعودية 2030.
في عام 2020، شهد معدل البطالة ارتفاعًا ملحوظًا بسبب انتشار جائحة COVID-19، وما ترتب عليها من آثار سلبية على الأنشطة الاقتصادية وسوق العمل.
أما في النصف الأول من عام 2021، فقد لوحظ انخفاض واضح في معدل البطالة بين السعوديين، حيث وصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2017. وتشير البيانات الحديثة إلى تعافي الاقتصاد الوطني من تداعيات جائحة COVID-19 على النشاط الاقتصادي، كما تؤكد قدرة الاقتصاد السعودي على استيعاب آلاف الباحثين عن عمل وتعزيز فرص التوظيف.

وبالنظر إلى ما سبق، نلاحظ أن وتيرة انخفاض معدل البطالة كانت أسرع بين الإناث مقارنةً بالذكور مع بداية هذا العام، وهو ما يبرز الدور الذي تقوم به الحكومة السعودية في دعم وتمكين المرأة السعودية وتعزيز مشاركتها في سوق العمل.
كما يعكس ذلك أن برامج رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى توظيف المواطنين السعوديين وخفض معدل البطالة إلى 7% بحلول عام 2030 قد بدأت بالفعل في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
توزيع البطالة حسب الفئة العمرية في الربع الثاني من عام 2021

تُظهر البيانات ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات البطالة بين فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عامًا، وهي الفئة التي يُفترض أنها أنهت مراحلها التعليمية وحصلت على المؤهلات العلمية والخبرات اللازمة لدخول سوق العمل. ومع ذلك، فقد اقترب معدل البطالة ضمن هذه الفئة من 18%.
كما يُلاحظ أن معدل البطالة ينخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، وهو ما يشير بوضوح إلى أن أزمة البطالة تتركّز بشكل أساسي بين فئة الشباب.
معدل البطالة حسب المنطقة في الربع الثاني من عام 2021
