العمل عبر الإنترنت للسوريين (Syrians Online Working)
لا يتطلب العمل عبر الإنترنت وجود العامل في مكان جغرافي ثابت، وهو ما يجعله مناسبًا جدًا للواقع السوري؛ إذ يمكن للسوريين العمل أينما انتقلوا، وكل ما يحتاجونه هو اتصال بالإنترنت وجهاز كمبيوتر لمواصلة عملهم.
ومن المزايا المهمة أيضًا أن الدخل يكون بعملة أجنبية، ما يعني دخلًا أعلى مقارنة بانخفاض قيمة الليرة السورية. كما يسهم ذلك في ضخ عملات أجنبية في السوق المحلية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة السوق والنشاط الاقتصادي.
ملخص التقييم
الأهداف
يهدف هذا التقييم إلى زيادة فرص السوريين في العمل عبر الإنترنت من خلال:
-
حصر وتقييم الكفاءات المتاحة المناسبة لهذا النوع من العمل.
-
تحديد المشاريع الأكثر فاعلية وجدوى لتمكينهم من البدء بالعمل عبر الإنترنت.
-
مشاركة النتائج مع المنظمات غير الحكومية (NGOs) المهتمة بتوظيف السوريين.
المحاور الرئيسية
-
الكفاءات السورية المناسبة للعمل عبر الإنترنت.
-
توصيف واقع العاملين السوريين الحاليين عبر الإنترنت.
-
العوائق والتحديات التي تواجه العمل عبر الإنترنت، لا سيما لدى السوريين.
-
توقعات نمو العمل عبر الإنترنت في سوريا.
-
المشاريع المقترحة لإعداد السوريين وتمكينهم من العمل عبر الإنترنت.
نطاق الدراسة
-
تشمل الدراسة ثلاث محافظات: إدلب، درعا، وحلب.
-
موعد التنفيذ: يناير/2018.
الفئات المستهدفة
تركّز الأسئلة على:
-
الشباب السوري.
-
النساء.
-
الأشخاص ذوو الإعاقة.
مصادر البيانات
-
الأفراد السوريون: لحصر الكفاءات المتوفرة للعمل عبر الإنترنت، ومستوى الوعي بهذا النوع من العمل، والتجهيزات المتاحة لديهم.
-
العاملون السوريون عبر الإنترنت: لتوثيق تجارب وقصص كاملة حول كيفية البدء، الدخل الشهري، التحديات، والاحتياجات اللازمة لتطوير أعمالهم.
-
مستشارو العمل عبر الإنترنت: لتقديم معلومات معمّقة حول طبيعة العمل عبر الإنترنت، والتوصيات المناسبة للسياق السوري، وسبل مواجهة التحديات، وأنواع التدريبات المطلوبة لتمكين السوريين من البدء.
-
البيانات الثانوية: مراجعة الدراسات السابقة حول العمل عبر الإنترنت، والخدمات الأكثر طلبًا، وآلية عمل منصات العمل الحر، وإدارة تحويل الأموال.